البخاري
185
صحيح البخاري
ثم قال لقد انزل النفاق على قوم خير منكم قال الأسود سبحان الله ان الله يقول إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار فتبسم عبد الله وجلس حذيفة في ناحية المسجد فقام عبد الله فتفرق أصحابه فرماني بالحصى فأتيته فقال حذيفة عجبت من ضحكه وقد عرف ما قلت لقد انزل النفاق على قوم كانوا خيرا منكم ثم تابوا فتاب الله عليهم باب قوله انا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح إلى قوله ويونس وهارون وسليمان حدثنا مسدد حدثنا يحيى عن سفيان قال حدثني الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما ينبغي لاحد أن يقول انا خير من يونس بن متى حدثنا محمد بن سنان حدثنا فليح حدثنا هلال عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من قال انا خير من يونس بن متى فقد كذب باب يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة ان امرؤ هلك ليس له ولد وله أخت فلها نصف ما ترك وهو يرثها إن لم يكن لها ولد ، والكلالة من لم يرثه أب أو ابن وهو مصدر من تكلله النسب حدثنا سليمان بن حرب حدثنا شعبة عن أبي إسحاق سمعت البراء رضى الله تعالى عنه قال آخر سورة نزلت براءة وآخر آية نزلت يسفتونك ( بسم الله الرحمن الرحيم باب تفسير سورة المائدة ) حرم واحدها حرام ، فبما نقضهم ميثاقهم بنقضهم ، التي كتب الله جعل الله ، تبوء تحمل ، دائرة دولة ، وقال غيره الاغراء التسليط ، أجورهن مهورهن ، المهيمن الأمين ، القرآن امين على كل كتاب قبله ، قال سفيان ما في القرآن آية أشد على من لستم على شئ حتى تقيموا التوراة والإنجيل وما نزل إليكم من ربكم * مخمصة مجاعة ، من أحياها يعنى من حرم قتلها الا بحق حيى الناس منه جميعا ، شرعة ومنهاجا سبيلا وسنة ، فان عثر ظهر ، الأوليان وأحدهما أولى باب قوله